في ذاك اليوم كنت متوجهه إلى النادي الرياضي الراقي الذي لايدخله إلا فتيات يعشن بمجتمع راقي فالأموال متوفرة لدينا ككويتيون
وتسهل علينا مصاريف الحياة ولكن البعض يعشق الإدخار فلا نراهم في الأماكن الراقيه ، أو شتى أماكن الدوله فيترددون على
الأسواق الشعبيه لشراء مستلزماتهم ليس العيب في هذه الأسواق ولكن الانسان لن يأخذ تلك الأموال التي يكنزها لقبرة ويصرفها على
نفسه بما يرضي الله ويتصدق ويسأل الله الخير فيما ينفق ، بتلك الأجواء التي اقدسها في سيارتي أغاني الهارد روك التي اكون بها سبب
صخب الشارع بما أسمع ومتسببه بضوضاء عارمة ، فأنا من عشان هذه الاغاني التي لا أتنازل عنها بتاتا ، أسلك دائما طريق الخليج العربي لأتمتع في البحر فلا يلتفت إلي الشباب وانا في السيارة فلا أحد يتوقع من إنسانة مثلي أن تستمع لصراخ و عزف قيتار كهربائي و تستمتع بذلك ، أحيانا أرى الفتيات يرقصن في السيارة على أنغام أغنية عراقيه أو كويتية أو أماراتية ورغم قبحهم يتهافت عليهم الشبان من كل مكان .
تعودت أن أخذ قهوتي المحلاه بالفانيليا و السكر البديل من ستار بكس او كوفي بين كم عشقتها قبل الذهاب للنادي الرياضي لأتغلب على صداع يوم كامل من الارهاق والعمل الذي لاينتهي بالنسبه لي إلا بنهاية الأسبوع أو العطل الرسمية كم أحب العطل الرسمية ، دعوني أقل لكم كيف أبدو " مبتسمة دائما ، ذات غمازات ، بيضاء البشرة ، طويله القامة ، رشيقه وكم حاربت رغبتي بالطعام لأصل إلى قياس 8 لابدو كعارضة ازياء ، نعم أبدو جميله وأرغم نفسي لتصديق أن هناك من أجمل مني لأتواضع ، أه نسيت نعم أرتدي الحجاب
فرغم الجمال ورغم الرشاقة ، ورغم كل شي ، لا أحد !!
يتحرش بي سوى الأجانب
رغم كل شي !! لماذا رباااااااااااااااااه اريد كويتيا!!!
الكويتي يريد الفتاه مربربه وليست رياضيه
جميله كي لاتتفلسف عليه وترى نفسها فوق رأسه
" والله العظيم انا مو مغرووووووووره ليش جذي ياربي زين واحد واحد بس !!"
لا يريد الرجل لو حتى كان رياضيا
الإ ان تكون مربربه معادلة
الكل متفق عليها
فأطرح على نفسي هذا السؤال الغريب جدا
بما أن الرجل الكويتي غريب إلى هذا الحد فلماذا إذا ينظر إلى الممثلات الأجانب والاتراك
رغم نحافتهن التي اعظم من نحافته الفنانات في لبنان ؟
نعم لماذا يموتون ويحيون على ذكرى الغربيات ؟
ولماذا يتغزل بي اجنبي وليس كويتي !! هذا ليس عدلا ً !! أريد كويتي يتغزل بي !!
هذا ما يدور برأسي عندما أخرج لأتناول كوب القوة اللعين ، ما أن اصل إلى بوابة النادي الرياضي يتهافت كل من أعرف من هم يعملون في الإستقبال ، بإستقبالي بإبتسامات لاتعد ولا تحصى ، فأغلق جهاز الهاتف النقال لأشغل الـ ipod
وأجري على جهاز المشي ولا أفكر سوى ماذا سأفعل في تمريني الرياضي لهذا اليوم وهكذا ، كل يوم في حياتي إلى أن حصل ما حصل ،،
وتسهل علينا مصاريف الحياة ولكن البعض يعشق الإدخار فلا نراهم في الأماكن الراقيه ، أو شتى أماكن الدوله فيترددون على
الأسواق الشعبيه لشراء مستلزماتهم ليس العيب في هذه الأسواق ولكن الانسان لن يأخذ تلك الأموال التي يكنزها لقبرة ويصرفها على
نفسه بما يرضي الله ويتصدق ويسأل الله الخير فيما ينفق ، بتلك الأجواء التي اقدسها في سيارتي أغاني الهارد روك التي اكون بها سبب
صخب الشارع بما أسمع ومتسببه بضوضاء عارمة ، فأنا من عشان هذه الاغاني التي لا أتنازل عنها بتاتا ، أسلك دائما طريق الخليج العربي لأتمتع في البحر فلا يلتفت إلي الشباب وانا في السيارة فلا أحد يتوقع من إنسانة مثلي أن تستمع لصراخ و عزف قيتار كهربائي و تستمتع بذلك ، أحيانا أرى الفتيات يرقصن في السيارة على أنغام أغنية عراقيه أو كويتية أو أماراتية ورغم قبحهم يتهافت عليهم الشبان من كل مكان .
تعودت أن أخذ قهوتي المحلاه بالفانيليا و السكر البديل من ستار بكس او كوفي بين كم عشقتها قبل الذهاب للنادي الرياضي لأتغلب على صداع يوم كامل من الارهاق والعمل الذي لاينتهي بالنسبه لي إلا بنهاية الأسبوع أو العطل الرسمية كم أحب العطل الرسمية ، دعوني أقل لكم كيف أبدو " مبتسمة دائما ، ذات غمازات ، بيضاء البشرة ، طويله القامة ، رشيقه وكم حاربت رغبتي بالطعام لأصل إلى قياس 8 لابدو كعارضة ازياء ، نعم أبدو جميله وأرغم نفسي لتصديق أن هناك من أجمل مني لأتواضع ، أه نسيت نعم أرتدي الحجاب
فرغم الجمال ورغم الرشاقة ، ورغم كل شي ، لا أحد !!
يتحرش بي سوى الأجانب
رغم كل شي !! لماذا رباااااااااااااااااه اريد كويتيا!!!
الكويتي يريد الفتاه مربربه وليست رياضيه
جميله كي لاتتفلسف عليه وترى نفسها فوق رأسه
" والله العظيم انا مو مغرووووووووره ليش جذي ياربي زين واحد واحد بس !!"
لا يريد الرجل لو حتى كان رياضيا
الإ ان تكون مربربه معادلة
الكل متفق عليها
فأطرح على نفسي هذا السؤال الغريب جدا
بما أن الرجل الكويتي غريب إلى هذا الحد فلماذا إذا ينظر إلى الممثلات الأجانب والاتراك
رغم نحافتهن التي اعظم من نحافته الفنانات في لبنان ؟
نعم لماذا يموتون ويحيون على ذكرى الغربيات ؟
ولماذا يتغزل بي اجنبي وليس كويتي !! هذا ليس عدلا ً !! أريد كويتي يتغزل بي !!
هذا ما يدور برأسي عندما أخرج لأتناول كوب القوة اللعين ، ما أن اصل إلى بوابة النادي الرياضي يتهافت كل من أعرف من هم يعملون في الإستقبال ، بإستقبالي بإبتسامات لاتعد ولا تحصى ، فأغلق جهاز الهاتف النقال لأشغل الـ ipod
وأجري على جهاز المشي ولا أفكر سوى ماذا سأفعل في تمريني الرياضي لهذا اليوم وهكذا ، كل يوم في حياتي إلى أن حصل ما حصل ،،
