قد تكون تلك التي بأحلام الرجال
بشقاوتها وجنونها الأنثوي اللذيذ
تشاطر الرجل بطيشة فهي لاتعرف سوى الطيش
كما عرفت بين صديقاتها بالطائشة المجنونة
فلا أحد يناقش طيشها فهي ولدت لتكن كما هي
ففي ذاك اليوم ،، رن هاتفها المحمول
فعادة هي لاتخزن الأرقام بل تحفظهم فلا تعترف بدليل الهاتف النقال
كما نفعل الأن فنحن لانحفظ الأرقام بل نحفظ الأسماء فنرد على الرقم
لكونه يخص الشخص الذي يتصل فحين يتصل من رقم آخر لانمز الصوت
بتاتا،،، !!
أما هي لو اتصل الجن الأزرق بها مرة واحد من رقم معين واتصل بها من رقم آخر
تميز الصوت جيداً فتحفظ النبرة جيداً
وهذا ما نفتقر إليه بهذا الوقت
أعلن لها اشتياقة الجامح لها ،، وهو الآن بكراجات منطقة شرق في دولتنا الحبيبة الكويت
فرفعت رأسها وأعلنت له رغبتها بالمجيئ للكراج لأن دولاب سيارتها مفخوت بمسمار وترغب
بعمل صيانه له ،، وكانت هي تعمل بوظفتين متتالتين لا أعلم لماذا بناتنا لايرغبن بشيء سوى المعاش الحكومي
وليس اثبتات أنفسهن وحين يرغبن بإثبات أنفسهن يتطرقن لأسهل الطرق كالطبخ فأصبحو جميعاً مبدعين في صنع الكب كيك
وعمل السلطات وخلط صلصات الجمعيات التعاونية ببعض ليقمن بالتفاخر بما صنعن !!؟؟
والاتجاه بعد ذلك لمعارض البيع والشراء وعرض ماقمن به للبيع وعمل ذلك كمشروع تجاري
وتتفاخر بما صنعت ورغبتها بفتح مطعم بعد ذلك لان الخلطات سرية جدا وهي من الجمعية التعاونية على رف صلصات السلطات
يا إلهي كم خداعنا سهل جداً ،،،!!
في تلك الأثناء حين وصلت للكراج قامت بمفاصلة العامل على عمل الدولاب ولم تستلم له نهائيا
فبعض الكراجات يستغلون النساء لكونهن لا يعرفن بالتسعيرات الأصلية فيقومون بالضحك عليهن
فهي لا يستطيع شخص الضحك عليها نهائيا
فحين اتفقت مع العامل وهو يستمع إلى فصالها في الهاتف النقال قام بالضحك والتعليق عليها بأنها أقوى شخصية من أي فتاة أخرى
فقام بالمرور بها بسيارته واخذها فأعطهم رقمة النقال حين انتهاء السيارة يتصلون به
فأخذها لأحد المجمعات التجارية الفخمة في الكويت ليتباها بها
أمام كل قوم الرجال
فحين ترجلا من السيارة قام بوضع يدة على خصرها النحيل وتقبيل راسها وضمها إليه وأعين الناس تنظر إليهما
فأخذت بالتجول مابين المحلات النسائية واختيارة لها الملابس التي قد تعجبها
واخرجو إليها موديلات كثيرة فقامت هي فقط بتجريب ما يختار ويعلن لها اعجابة بالملابس التي تعجبها
فكانت كطفله مابين يدية
وما يقوم به سوى حسابهم عن طريق الماستر كارد
فهو لايجعل شيئا مهما كان تريدة هي فلا يقوم بشراءه لها
وقامت هي بدورها بإنتقاء الملابس له
وانتهت جولتهما التسوقية حين رن هاتفه النقال معلناً انتهاء سيارتها وتأخر الوقت
فقبلها على شفتها حين ركبا السيارة
ويهمس لها بأذنها " لا أستطيع مقاومتك ...!!"
فلم تعلم بأن ذاك اليوم هو الأخير الذي ستراة به ،،
لم تعلم أن تلك الدقائق هي الأخيرة
حين رجعت للمنزل قامت بعمل وصفه تعمل على انخفاظ ضغط الدم وتدخل بالجسم دوامة لمدة 3 ساعات تأثرت بمفعولها
السحري حين سمعت بما يمكن ان تعمل تلك الوصفة التي لن اشرح ماهي بالضبط ،،
فهي متاثرة حتى النخاع في العالم الاخر وتشويقها لتجربه مرحلته الموت ،،
ادخلتها لغيبوبة
لم تفق منها ،، واخذ يرن هاتفها يطلبها هو وهي شبه ميتة إلى ان مل من طلب رقمها ،،،
بشقاوتها وجنونها الأنثوي اللذيذ
تشاطر الرجل بطيشة فهي لاتعرف سوى الطيش
كما عرفت بين صديقاتها بالطائشة المجنونة
فلا أحد يناقش طيشها فهي ولدت لتكن كما هي
ففي ذاك اليوم ،، رن هاتفها المحمول
فعادة هي لاتخزن الأرقام بل تحفظهم فلا تعترف بدليل الهاتف النقال
كما نفعل الأن فنحن لانحفظ الأرقام بل نحفظ الأسماء فنرد على الرقم
لكونه يخص الشخص الذي يتصل فحين يتصل من رقم آخر لانمز الصوت
بتاتا،،، !!
أما هي لو اتصل الجن الأزرق بها مرة واحد من رقم معين واتصل بها من رقم آخر
تميز الصوت جيداً فتحفظ النبرة جيداً
وهذا ما نفتقر إليه بهذا الوقت
أعلن لها اشتياقة الجامح لها ،، وهو الآن بكراجات منطقة شرق في دولتنا الحبيبة الكويت
فرفعت رأسها وأعلنت له رغبتها بالمجيئ للكراج لأن دولاب سيارتها مفخوت بمسمار وترغب
بعمل صيانه له ،، وكانت هي تعمل بوظفتين متتالتين لا أعلم لماذا بناتنا لايرغبن بشيء سوى المعاش الحكومي
وليس اثبتات أنفسهن وحين يرغبن بإثبات أنفسهن يتطرقن لأسهل الطرق كالطبخ فأصبحو جميعاً مبدعين في صنع الكب كيك
وعمل السلطات وخلط صلصات الجمعيات التعاونية ببعض ليقمن بالتفاخر بما صنعن !!؟؟
والاتجاه بعد ذلك لمعارض البيع والشراء وعرض ماقمن به للبيع وعمل ذلك كمشروع تجاري
وتتفاخر بما صنعت ورغبتها بفتح مطعم بعد ذلك لان الخلطات سرية جدا وهي من الجمعية التعاونية على رف صلصات السلطات
يا إلهي كم خداعنا سهل جداً ،،،!!
في تلك الأثناء حين وصلت للكراج قامت بمفاصلة العامل على عمل الدولاب ولم تستلم له نهائيا
فبعض الكراجات يستغلون النساء لكونهن لا يعرفن بالتسعيرات الأصلية فيقومون بالضحك عليهن
فهي لا يستطيع شخص الضحك عليها نهائيا
فحين اتفقت مع العامل وهو يستمع إلى فصالها في الهاتف النقال قام بالضحك والتعليق عليها بأنها أقوى شخصية من أي فتاة أخرى
فقام بالمرور بها بسيارته واخذها فأعطهم رقمة النقال حين انتهاء السيارة يتصلون به
فأخذها لأحد المجمعات التجارية الفخمة في الكويت ليتباها بها
أمام كل قوم الرجال
فحين ترجلا من السيارة قام بوضع يدة على خصرها النحيل وتقبيل راسها وضمها إليه وأعين الناس تنظر إليهما
فأخذت بالتجول مابين المحلات النسائية واختيارة لها الملابس التي قد تعجبها
واخرجو إليها موديلات كثيرة فقامت هي فقط بتجريب ما يختار ويعلن لها اعجابة بالملابس التي تعجبها
فكانت كطفله مابين يدية
وما يقوم به سوى حسابهم عن طريق الماستر كارد
فهو لايجعل شيئا مهما كان تريدة هي فلا يقوم بشراءه لها
وقامت هي بدورها بإنتقاء الملابس له
وانتهت جولتهما التسوقية حين رن هاتفه النقال معلناً انتهاء سيارتها وتأخر الوقت
فقبلها على شفتها حين ركبا السيارة
ويهمس لها بأذنها " لا أستطيع مقاومتك ...!!"
فلم تعلم بأن ذاك اليوم هو الأخير الذي ستراة به ،،
لم تعلم أن تلك الدقائق هي الأخيرة
حين رجعت للمنزل قامت بعمل وصفه تعمل على انخفاظ ضغط الدم وتدخل بالجسم دوامة لمدة 3 ساعات تأثرت بمفعولها
السحري حين سمعت بما يمكن ان تعمل تلك الوصفة التي لن اشرح ماهي بالضبط ،،
فهي متاثرة حتى النخاع في العالم الاخر وتشويقها لتجربه مرحلته الموت ،،
ادخلتها لغيبوبة
لم تفق منها ،، واخذ يرن هاتفها يطلبها هو وهي شبه ميتة إلى ان مل من طلب رقمها ،،،