السبت، 31 ديسمبر 2011

كبرياء أنثى

في ذاك اليوم كنت متوجهه إلى النادي الرياضي الراقي الذي لايدخله إلا فتيات يعشن بمجتمع راقي فالأموال متوفرة لدينا ككويتيون
وتسهل علينا مصاريف الحياة ولكن البعض يعشق الإدخار فلا نراهم في الأماكن الراقيه ، أو شتى أماكن الدوله فيترددون على
الأسواق الشعبيه لشراء مستلزماتهم ليس العيب في هذه الأسواق ولكن الانسان لن يأخذ تلك الأموال التي يكنزها لقبرة ويصرفها على
نفسه بما يرضي الله ويتصدق ويسأل الله الخير فيما ينفق ، بتلك الأجواء التي اقدسها في سيارتي أغاني الهارد روك التي اكون بها سبب
صخب الشارع بما أسمع ومتسببه بضوضاء عارمة ، فأنا من عشان هذه الاغاني التي لا أتنازل عنها بتاتا ، أسلك دائما طريق الخليج العربي لأتمتع في البحر فلا يلتفت إلي الشباب وانا في السيارة فلا أحد يتوقع من إنسانة مثلي أن تستمع لصراخ و عزف قيتار كهربائي و تستمتع بذلك ، أحيانا أرى الفتيات يرقصن في السيارة على أنغام أغنية عراقيه أو كويتية أو أماراتية ورغم قبحهم يتهافت عليهم الشبان من كل مكان .
تعودت أن أخذ قهوتي المحلاه بالفانيليا و السكر البديل من ستار بكس او كوفي بين كم عشقتها قبل الذهاب للنادي الرياضي لأتغلب على صداع يوم كامل من الارهاق والعمل الذي لاينتهي بالنسبه لي إلا بنهاية الأسبوع أو العطل الرسمية كم أحب العطل الرسمية ، دعوني أقل لكم كيف أبدو " مبتسمة دائما ، ذات غمازات ، بيضاء البشرة ، طويله القامة ، رشيقه وكم حاربت رغبتي بالطعام لأصل إلى قياس 8 لابدو كعارضة ازياء ، نعم أبدو جميله وأرغم نفسي لتصديق أن هناك من أجمل مني لأتواضع ، أه نسيت نعم أرتدي الحجاب

فرغم الجمال ورغم الرشاقة ، ورغم كل شي ، لا أحد !!
يتحرش بي سوى الأجانب
رغم كل شي !! لماذا رباااااااااااااااااه اريد كويتيا!!!
الكويتي يريد الفتاه مربربه وليست رياضيه
جميله كي لاتتفلسف عليه وترى نفسها فوق رأسه
" والله العظيم انا مو مغرووووووووره ليش جذي ياربي زين واحد واحد بس !!"
لا يريد الرجل لو حتى كان رياضيا
الإ ان تكون مربربه معادلة
الكل متفق عليها
فأطرح على نفسي هذا السؤال الغريب جدا
بما أن الرجل الكويتي غريب إلى هذا الحد فلماذا إذا ينظر إلى الممثلات الأجانب والاتراك
رغم نحافتهن التي اعظم من نحافته الفنانات في لبنان ؟
نعم لماذا يموتون ويحيون على ذكرى الغربيات ؟
ولماذا يتغزل بي اجنبي وليس كويتي !! هذا ليس عدلا ً !! أريد كويتي يتغزل بي !!

هذا ما يدور برأسي عندما أخرج لأتناول كوب القوة اللعين ، ما أن اصل إلى بوابة النادي الرياضي يتهافت كل من أعرف من هم يعملون في الإستقبال ، بإستقبالي بإبتسامات لاتعد ولا تحصى ، فأغلق جهاز الهاتف النقال لأشغل الـ ipod
وأجري على جهاز المشي ولا أفكر سوى ماذا سأفعل في تمريني الرياضي لهذا اليوم وهكذا ، كل يوم في حياتي إلى أن حصل ما حصل ،،

لست إلا أنثى كانت تعيش قبلك وستعيش بعد أن تطأ قدمها عليك

بدات حياتي عام 2012 أنفاسي ذاتها أفكاري التي أحاول السيطرة عليها كفرس بري يصعب ترويضه ، الألعاب النارية التي تحتها الآن مئات البشر في اللحظة الأخيرة من السنة كم يتمنى كل شخص أن لاتفارق يداه يد من يحب كم هي جميله تلك اللحظة حين يغلق الجميع أعينهم لتلك الثواني القليله ليتناول كل أمرء شفاه من أحب على الأرض ويجمع أجزاء جسدة بحضنه رغم تلك الملابس الثقيله التي نرتديها بكل أجزاء الأرض ، أشاهد على شاشات التلفاز الجميع يحتفل وأنا لازلت أعد نفس الطقوس لنفسي أشاهد فيلم " بريدجيت جونز دايري " حين تقص معاناتها في كونها عزباء بدينه لم تذق طعم الحب ، لم تتزوج وكل تجاربها فاشلة في سماء الحب ، لا أريد الإعتراف بأني من تسبب بالتعاسة لنفسي ومن تسبب لي بها هي أمي ،،،

أرفض أحياناً كوني الأنثى وأكرة تعصب عائلتي نحوي كوني أمرأة ولكن قرار حياتي بيدهم " تبا لكم!! فبكم كم قلبي يتحطم اللعنة عليكم إلى يوم الدين !!! " في عام 2010 كان الصوت عالٍ جداً أتٍ من غرفه المعيشة بمنزلنا المتواضع الذي يسكنه اخوتي الشباب وامي وابي فأنا أملك أربعه اخوة وقد شاء الله ان اكون التعيسة الوحيدة التي ألصقت بها لعنه ان تكون أمرأة بمجتمع ذكوري ، وكان من يصرخ ويعج بصراخه المنزل اخي الذي يكبرني بسنتان ، معلناً احتجاجة التام عن رفضي للزواج ،

الزواج هي مؤسسه يتوافق عليها شخصان الحب هو من يجمعهما ، الإختيار أصعب من الموافقه فالإختيار هو من يجعل الأنثى تبحر مع قبطانها الذي إختارت فمن توافق عليه الأنثى ؟ الرجل ذو الصيت العالي ؟ المشهور إعلامياً ؟ رجل الدين ؟ من ؟ من؟

هكذا تحوم الفتاة في هذة الدوامة من الأفكار ، التي قد تؤثر عليها مصيرياً بحياتها القادمة ، فأنا كانت لدي مواصفاتي الخاصة " على قولتهم : سبيشال " فكنت أريده رجل، يجعلني لا أغرم إلا به ، فالرجل لاتريد المرأه منه شيئاً سوى تحبه وتحب أطفالها لانهم منه هو ، الاموال زائله كما يزول كل شيء من هذه الحياة ، الرقه في حياتنا كوننا من بنات حواء تجعلنا نشعر بتلك الأحاسيس أن تكون هي محتاجة للحب والحنان ولكن يجهل الكثير من الرجال حاجة المرأه الماسة لتلك السخافة التي لايفهمونها في عقولهم رغم أنها سخافة ولكن هي حاجتها ، أن يقبلها ، يتلمسها ، يستنشق كل جزء منها ، فهي لها عطرها الخاص ولا تحب أي شخص يميز عطرها سوى من يمتلك قلبها.


فما حصل لي حصل مع الكثير من الفتيات غيري ، حين أقول لا ورغم أنفي يتم كل مالا أرغب ، رأيت دموعها حين رأتني أصرخ من وجع قلبي لهذا الألم الذي وضعتني به، يا أماه لو اسقيتني السم ورأيتني أتألم لأرقد بقبر أفضل لي من أن أعيش بالسم طوال حياتي وأخاف الله لأن لا أكون أنا السبب من يقتل نفسي وأخذ أدعوه أن يقترب يوم رحيلي من هذا العالم غير مباليه بوجودكِ بحياتي، أماه لقد كنت طفله شقيه فلماذا أحببت معاقبتي بظلمي ؟

أرغمت على الموافقه للأرتباط به ولازلت من أشد المعارضين للزواج التقليدي الفاشل ، فماذا يشعر المرء في هذا النوع من الزواج سوى، تم إختيارة لعرض مسلسل فوازير يومي يخفي بداخل حلقاته فشله الذريع في علاقاته السابقه واستعمال دكتاتوريه خاصة على تلك المعتوهه التي وافقت عليه بكل ظلم ترضخ لواقع حقير لم يتلكم عنه الأسلام لان نعيشه لم يجبرنا الله على هذا الظلم لماذا هذا الظلم في نظاق عادات وتقاليد !! كم اكرهكم يا من تسببتم بتعاستي يا الله لاتغفر لهم !!

إنهم من ماتو وكانو اعنف من الشيطان فالشيطان ليس بسوءكم !! فالله وعدة ان يكون من المنظرين ولازال يؤمن بالله سبحانه فمن انتم يا يأيها البشر الذين خلقتم من أدم وحواء وضعتم قوانين لحياتكم رغم عنا وجعلتهم الغرور تاجاً على رؤسكم ،،،


 

ابنته السادسة والعشرين هي انا أسمي كأسم أي فتاه فسألقب ذاتي بمظلومة ومتمردة لا أقبل الواقع الذي فرض علي العيش به ،،

سأحدثكم هنا عن كل مافي جعبتي سأكمل كل يوم ما ينقص لأبوح به نعم سأتحدث